فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 3031

{ذَكَرُوا اللَّهَ} : أي: ذكروا عذابَ الله وخافُوا منه.

وجزاءُ {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عمران: ١٣٥] في الآية الثانية، وهو: {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [آل عمران: ١٣٦] .

* * *

٩٣٥ - وقال حُذيفة: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا حَزَبَه أمرٌ صَلَّى.

قوله: "إذا حَزَبَه أمرٌ صَلَّى" ، (حَزَبَه) : أي: نزلَ عليه؛ يعني: أو أُنْزِلَ عليه أمرٌ صلَّى؛ ليسهل ذلك الأمرُ ببركةِ الصلاة.

* * *

٩٣٦ - عن بُرَيْدَةَ قال: أصبحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَعا بلالًا فقال: "بِمَ سَبقتني إلى الجنةِ؟، ما دخلتُ الجنةَ قَطُّ إلا سمعتُ خَشْخَشَتَكَ أَمامي" ، قال: يا رسولَ الله!، ما أَذَّنتُ قَطُّ إلا صليتُ ركعتينِ، وما أَصابني حَدَثٌ قَطُّ إلا تَوضأتُ عندَه، ورأيتُ أن للهِ عليَّ ركعتينِ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بهما" .

قوله: "بما سبقتني ... " إلى آخره (ما) : في (بما) للاستفهام.

"خَشْخَشَتَك" ؛ أي: حركتك.

"ورأيتُ أنَّ لله علي رَكْعتين" ؛ أي: ظننتُ أنَّ الله أوجبَ عليَّ رَكعتين.

"بهما" ؛ أي: بهاتين الخَصْلَتين دخلتَ الجَنَّة.

* * *

٩٣٧ - عن عبدِ الله بن أبي أَوْفَى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كانتْ له حاجةٌ إلى الله تعالى، أو إلى أحدٍ مِن بني آدمَ فليتَوضأ فليُحسنِ الوُضوء، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت