فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُفَرِّقُ بين اثنينِ، ثم يُصلي ما كُتِبَ له، ثم يُنْصِتُ إذا تكلَّمَ الإِمامُ إلا غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الجمُعةِ الأخرى "، وفي روايةٍ: " وفضْلُ ثلاثةِ أيامٍ ".
قوله: " ما استطاعَ مِن طُهْرٍ "، أراد بهذا الطُّهْرِ: قصَّ الشاربِ، وقَلْمَ الأظفار، وحَلْقَ العَانة، ونَتْفَ الإبط، وتنظيفَ الثياب.
(أو) : في " أو يمس ": للشكِّ من الراوي، يعني: شكَّ الراوي أن رسول الله - عليه السلام - قال: " ويدَّهن من دُهْنِه "، أو قال: " وَيمَسُّ من طِيبه " ومعنى (الدُّهْن) هنا: الطِّيب.
" ولا يُفَرِّقَ بين اثنين "؛ أي: ولا يجلسُ بين الاثنين اللَّذين يجلِسان متقارِبَين بحيث لا يكونُ بينهما موضعُ جلوسِ واحدٍ، ويحتملُ أن يكونَ معناه: ولا يتخطَّى رقابَ الناس.
" ما كتب له "؛ أي: ما رزقه الله تعالى مِن صلاةِ السُّنَّةِ والنوافل.
" ينصت "؛ أي: يَسْكُت.
" إذا تكلم الإمامُ "؛ أي: إذا قرأ الإمامُ الخطبةَ.
" وفضل ثلاثةِ أيام "؛ أي: زيادة ثلاثة أيام على سبعةٍ حتى تكون عشرة أيام؛ لأن الحسنةَ بعشرة أمثالها.
* * *
٩٧٠ - وقال: " مَنْ مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا ".
قوله: " مَن مسَّ الحَصى فقد لَغَا"؛ يعني: من وضعَ يدَه على حَجَرٍ يومَ الجمعة في المسجِد بطريقِ اللَّعِبِ من غيرِ ضرورة.
(فقد لغا) : أي: فكأنه تكلَّمَ بلغْوٍ، وقيل: قد مالَ عن الحقِّ إلى الباطل.