فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 3031

ولا تجعله مغرقًا كطوفان نوح - عليه السلام -.

* * *

١٠٦٥ - وقال أنس: أصابنا ونحنُ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مطرٌ، قال: فحسَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبَه حتى أصابَه من المطرِ، فقلنا: يا رسولَ الله، لِمَ صنعتَ هذا؟، قال: "لأنه حديثُ عهدٍ بربه" .

قوله: "حَسَرَ ثوبَه" ؛ أي: كَشَفَ ثوبه عن بدنه.

قوله: "لأنه حديثُ عهدٍ بربه" ؛ أي: جديد النزول من حضرة ربه، وبأمر ربه، فالمطر مبارك، وَمَا لَم يصب الأرض يكون أكثر بركة وطهارة؛ فلهذا أحبَّ - عليه السلام - أن يصيب المطر المبارك الطهور بدنه المبارك الطاهر، وهذا إشارة وتعليم لأمته أن يتقربوا ويرغبوا فيما فيه خير وبركة.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٠٦٦ - عن عبد الله بن زَيدٍ - رضي الله عنه - قال: خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المُصلَّى فاستَسقَى، وحوَّلَ رداءَه حين استقبلَ القبلَةَ، فجعل عِطافَه الأيمنَ على عاتِقِهِ الأيسرِ، وجعلَ عِطافه الأيسرَ على عاتِقِهِ الأيمنِ، ثم دَعا الله.

قوله: "فجعل عِطَافَه" ، (العِطَاف) بكسر العين: الرِّداء.

"فجعل عِطافَه الأيمنَ" ؛ أي: فجعل الجانب الأيمن من عِطافه.

* * *

١٠٦٧ - وعنه أنه قال: استسقَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعليهِ خَمِيصَةٌ له سوداءُ، فأرادَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت