فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 3031

قوله: "أشْتكَيْتَ" أصله: (أاشْتَكَيْتَ) فحذفت الهمزة الثانية التي هو للوصل، ونزلت مكانها الهمزة الأولى التي هي للاستفهام، وهي مفتوحة.

* * *

١٠٩٥ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الحسنَ والحسينَ ويقول: "إن أباكما - يعني إبراهيم - كان يعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاق، أُعِيذُكما بكلماتِ الله التامةِ من كلل شيطانٍ وهامَّة، ومن كل عينٍ لامَّة" .

قوله: "كان النبي - عليه السلام - يُعَوِّذُ الحَسن والحُسين ... " إلى آخره.

"إنَّ أبَاكما - يعني إبراهيم - كان يُعوِّذ بها إسماعيلَ وإسحاق، أُعِيذُكُمَا بكَلِمَاتِ الله التَّامَّة من كلِّ شيطان وهَامَّة" هذا لفظه في "المصابيح" .

وأما في "الصِّحاح" ، وفي "شرح السنة" لفظه: "أنَّ رسول الله - عليه السلام - كان يُعوِّذ الحسن والحسين ويقول: أعيذكما بكلمات الله التَّامة من كلِّ شيطان وهامَّة، ومن كل عَيْنِ لامَّة، ويقول: كان إبراهيم يُعوِّذ بها ابنيْهِ إسماعيل وإسحاق - عليهم السلام -" .

قوله: "بها" ؛ أي: بهذه الكلمات، وفي أكثر نسخ "المصابيح": "بهما" على لفظة التثنية، وهذا خطأ من الكاتب.

قوله: "بكلماتِ الله التَّامة" ؛ أي: ليس فيها نقص؛ لأنها صفات الله تعالى وصفات الله تعالى منزهةٌ عن النقصان، وأراد بـ (كلماتِ الله) : أسماء الله وصفاته.

قوله: "وهامَّة" ، (الهَامَّة) : ما له اسم مما يدِبُّ على الأرض كالحية والعقرب وغيرهما.

قوله: "ومِنْ كلِّ عينٍ لامَّة" ، (اللامَّة) : ما يُلم به الإنسان؛ أي: ينزل؛ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت