فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 3031

١١١٩ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن العبد إذا كان على طريقةٍ حسنةٍ من العبادةِ ثم مَرِضَ قيل للملك المُوَكَّلِ به: اكتبْ له مثلَ عملهِ إذا كان طليقًا حتى أُطلِقَهُ أو أَكْفِنَهُ إليَّ" .

وفي روايةٍ: "فإن شفاه غسَّله وطهَّره، وإنْ قبضَه غفرَ له ورَحِمه" .

قوله: "كان طليقًا" ، (الطَليق) : بمعنى المطلَق، إذا كان صحيحًا، وهو مفعول من (أطلق) : إذا خَلَّى أحدًا، ورفع عنه القيد.

(إذا كان طليقًا) ؛ أي: إذا كان صحيحًا؛ يعني: اكتب له من الثَّواب في المرض بقدر ما كنتُ أكتبُ له في حال الصِّحة.

"حتى أطلِقَهُ" ؛ أي: أرفع عنه المرض.

"وأكفته" ؛ (الكَفْتُ) : الجمع والضم؛ أي: حتى أميته.

قوله: "غسله" ؛ أي: غسله من الذنوب.

"وإن قبضه" ؛ أي: وإن أماته.

* * *

١١٢٠ - وقال: "الشهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ الله: المطعونُ شهيدٌ، والغريقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ، والمَبطونُ شهيدٌ، وصاحبُ الحريق شهيدٌ، والذي يموتُ تحتَ الهَدْمَ شهيدٌ، والمرأة تموت بجُمْعٍ شهيدٌ" .

قوله: "ذات الجَنْبِ": مرض معروف، وهو وَجَع الجَنْبِ.

"وصاحبُ الحريق": الذي أحرقته النار.

قوله: "المرأة تموت بِجُمْعٍ" بضم الجيم وسكون الميم؛ أي: التي تموت عند الولادة، ولم يخرج ولدها، ومن ماتَتْ عقيب الولادة بوجع الولادة لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت