الإنسان لصَعِقَ " يرويه أبو سعيد الخُدري.
قوله: " فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني "، احتمل وحمل واحد.
قوله: " قدموني "؛ يعني: يرى الميت منزله حسنًا، ويقول: أسرعوا بي لأَصِلَ إلى منزلي.
قوله: " يا ويلها " الضمير يرجع إلى الجنازة، والمراد منه الميت، تقول: يا ويل زيد، تقديره: يا قوم حصل هلاكُه
قوله: " أين تذهبون بها " هذا خطابٌ لأهلها ولمَن حملها، وإنما يقول هذا؛ لأنها ترى منزلَها وحالها غيرَ حسنٍ.
" صعق ": إذا مات وأغمي عليه.
* * *
١١٦٩ - وعنه أيضًا قال: " إذا رأيتم الجنازَة فقومُوا، فمن تَبعَها فلا يقعدْ حتى تُوضَعَ ".
قوله: " إذا رأيتم الجنازة فقوموا " الأمرُ بالقيام عند رؤية الجنازة؛ لإظهار الرجلِ الفزعَ والخوف على نفسه، فإنه أمر عظيم، ومن رأى الجنازة ولم يقم وبقي على حاله فهذا علامةُ غِلَظِ قلبه، وعظمِ غفلته.
قوله: " فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع " [أي: حتى يوضع] الميت في اللحد؛ ليكمل أجره.
* * *
١١٧٠ - وقال: " إنَّ الموتَ فَزَعٌ، فإذا رأَيتُم الجَنازَة فقُوموا" يرويه جابر.