"إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور (١) أو ركوة (٢) ، فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ".
أبو داود (٤) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد، أُعلّمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الرَّوث والرِّمَّة (٥) ".
مسلم (٦) ، عن سلمان الفارسي وقيل له قد علمكم نبيُّكم كلَّ شيء حتى الخراءة، فقال: "أجل لَقَدْ نهانا أن نستقبل القبلة بغائط (٧) أو بول، أو أن نستنجي (٨) باليمين أو نستنجي (٩) بأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجي برجيع (١٠) أو عظم".
مسلم (١١) ، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من توضأ فلينتثر (١٢) ، ومن استجمر فليوتر".
(١) تور: إناء من صُفر أو حجارة كاللإجّانة، وقد يُتوضأ منه، النهاية في غريب الحديث (١/ ١٩٩) .
(٢) ركوة: إناء صغير من جلد، يشرب فيه الماء والجمع رِكاء - المصدر السابق (٢/ ٢٦١) .
(٣) مسلم: (١/ ٢٢٧) (٢) كتاب الطهارة (٢١) باب الإستنجاء بالماء من التبرز.
(٤) أبو داود: (١/ ١٨ - ١٩) (١) كتاب الطهارة (٤) باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة رقم (٨) .
(٥) الرِّمة: العظام البالية.
(٦) مسلم: (١/ ٢٢٣) (٢) كتاب الطهارة (١٧) باب الإستطابة - رقم (٥٧) .
(٧) بغائط: أصل الغائط: المطمئن من الأرض، من صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي.
(٨) (د) : أو نستنجي.
(٩) (ب) : أو أن نستنجي.
(١٠) برجيع قال في المصباح: الرجيع: الروث والعَذِرَة، فعيل بمعنى فاعل، لأنه يرجع عن حاله الأولى، بعد أن كان طعامًا أو علفًا.
(١١) مسلم: (١/ ٢١٢) (٢) كتاب الطهارة (٨) باب الإيثار في الإستنثار: الإستجمار - رقم (٢٢) .
(١٢) الإنتثار: إخراج الماء بعد الإستنشاق مع ما في الأنف من مخاط.