باب في استحباب السفر يوم الخميس والتبكير (٢) ومن خرج في غير ذلك من الأوقات بالليل والنهار، والخروج في آخر الشهر، والخروج في رمضان.
البخاري (٣) ، عن كعب بن مالك، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَج يوم الخميس في غَزوة تبُوكَ، وكان يُحبُّ أن يخرُج يوم الخميس.
البخاري (٤) ، عن أنس، أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى الظهر بالمدينةِ أربعاً، وصلَّى العصر بذي الحليفةِ ركعتين، وسمعتهم يصرخون بهما جميعاً.
النسائي (٥) ، عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسرية تخرج، فقالوا يا رسول الله! أنخرج الليلة أم نمكث حتى نصبح؟ قال: "أولا تحبون يعني أن تبيتوا في خراف من خرافِ الجنةِ"، والخراف: الحديقة.
البخاري (٦) ، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمس بقين من ذِي القعدةِ ولا نرى إلا الحج، فلمَّا دنونا من مكة أمر
(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٩٤) .
(٢) (والتبكيير) : ليس في (ف) .
(٣) البخاري: (٦/ ١٣٢) (٥٦) كتاب الجبهاد والسير (١٠٣) باب من أراد غزوة فورى بغيرها - رقم (٢٩٥٠)
(٤) البخاري: (٦/ ١١٤) (٥٦) كتاب الجهاد (١٠٤) باب الخروج بعد الظهر رقم (٢٩٥) .
(٥) خرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٢٥٩) (٧٨) كتاب السير (١٥٥) خروج السرايا بالليل - رقم (٨٨٣٤) .
وخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٧٤) .
(٦) البخاري: (٣/ ٦٤٣ - ٦٤٤) (٢٥) كتاب الحج (١١٥) باب ذبح الرجل البقر عن نسائِهِ من غير أمرهن - رقم (١٧٠٩) .