مسلم (١) ، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع نسوة (٢) ، فكان يقسم لثمان، ولا يقسِمُ لواحدةٍ.
الصحيح أن النبي كان يقسم لها إنما كانت سودة بنت زمعة كانت وهبت نصيبها من النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة (٣) .
وعن عائشة (٤) ، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج سفرًا، أقرع بين نسائِهِ، فأيتهن خرج سَهْمُهَا خرج بها مَعَهُ. وذكر الحديث.
وعنها (٥) ، قالت: ما رأيتُ امرأةً أحبَّ إليَّ أن أكون في مِسْلاخِهَا (٦) من سودةَ بنت زَمْعَةَ، من امرأةٍ فيها حِدةٌ، فلما كبرت جعلت يومها من رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لعائشةَ، قالت: يا رسول الله! قد جعلتُ يومي منك لعائشة، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسِمُ لعائشة يومينِ، يومها ويوم سَوْدَةَ.
(١) مسلم: (٢/ ١٠٨٦) (١٧) كتاب الرضاع (١٤) باب جواز هبهَا نوبتها لضرتها - رقم (٥١) .
(٢) (نسوة) : ليست في مسلم.
(٣) هذا الكلام في (ف) فقط.
(٤) مسلم: (٤/ ٢١٢٩) (٤٩) كتاب التوبة (١٠) باب في حديث الإفك - رقم (٥٦) .
(٥) مسلم: (٢/ ١٠٨٥) (١٧) كتاب الرضاع باب جواز هبتها نوبتها لضرتها - رقم (٤٧) .
(٦) المسلاخ: هو الجلد ومعناه أن أكون أنا هي.