الله - صلى الله عليه وسلم - من شَاءَ صاَمَ، ومن شاء أفطر، فافْتَدَى بطَعَامِ مسكين، حتى نزلت (١) هذه الآية {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} .
قال ابن عباس: ليست بمنسوخة: هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان (٣) كلَّ يوم مسكيناً.
باب الصوم والفطر للرؤية أو للعدة وفي الهلال يُرى كبيراً أو الشهادة على الرؤية وقوله عليه السلام: شهران لا ينقصان
مسلم (٦) ، عن ابن عمر أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذكَرَ رمضَانَ فضَربَ بيده (٧) فقال: "الشهرُ هكذا، وهكذا، وهكذا، (ثم عَقَدَ
(١) في مسلم: (أنزلت) .
(٢) البخاري: (٨/ ٢٨) (٦٥) كتاب النفسير (٢٥) باب {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} - رقم (٤٥٠٥) .
(٣) في البخاري: (فليطعمان) .
(٤) أبو داود: (٢/ ٧٣٨) (٨) كتاب الصوم (٣) باب من قال: هي مثبتة للشيخ والحبلى - رقم (٢٣١٧) .
(٥) الدارقطني: (٢/ ٢٠٧) ، وهذا الخبر ثابت في (د) فقط.
(٦) مسلم: (٢/ ٧٥٩) (١٣) كتاب الصيام (٢) باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال- ر قم (٤) .
(٧) في مسلم: (بيديه) .