النسائي (٢) ، عن ابن عباسٍ، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ في (صَ) وقال: "سَجَدَهَا داوُدُ توبةً ونسجُدُهَا شكرًا".
أبو داود (٣) ، عن أبي سعيد الخُدرِى قال: قرأ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر (صَ) فلما بلغ السَّجدة نزل فسجد وسجد النَّاسُ معهُ، فلما كان يومٌ آخر قرأها فلما بلغ السجدة تَشَزَّنَ (٤) الناسُ للسجود فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما هي توبة نبيّ، ولكن رأيتكم تشزَّنتم للسجود"، فنزلَ فسجد وسَجدوا.
مسلم (٥) ؛ عن عطاءِ بن يَسَارٍ، أنَّهُ سأل زَيْدَ بن ثابتٍ عن القراءَةِ مع الإِمام؟ فقالَ: لا قِرَاءَةَ مع الإمَام في شئٍ وزعمَ أنُّهُ قرَأ على رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: والنَّجم إَذا هَوىَ. فلم يَسْجُدْ.
مسلم (٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نحنُ الآخِرُونَ الأوَّلُونَ يومَ القيامةِ، ونحنُ أوّل من يدخل الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَاب مِنْ قبْلِنَا، وأُوتِنَاهُ من بَعْدِهِمْ، فاختلَفُوا فهَدَانَا اللهُ لما اختلَفُوا فِيهِ
(١) (الذي خلق) : ليست في مسلم.
(٢) النسائي: (٢/ ١٥٩) (١١) كتاب الإفتتاح (٤٨) باب سجود القرآن - رقم (٩٥٧) .
(٣) أبو داود: (٢/ ١٢٤) (٢) كتاب الصلاة (٣٣٢) باب السجود في (صَ) - رقم (١٤١٠) .
(٤) تشزن: أي استوفزوا للسجود وتهيأوا له وأصله من الشزن: وهو القلق.
(٥) مسلم: (١/ ٤٠٦) (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٢٠) باب سجود التلاوة رقم (١٠٦) .
(٦) مسلم: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦) (٧) كتاب الجمعة (٦) باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة - رقم (٢٠)