زاد النسائي (٢) ، في هذا الحديث: "أنَّ فاطمة اعتنقت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يعني لما أبصرته جريحاً - صلى الله عليه وسلم - ".
النسائي (٣) ، عن قتادة عن أنس قال: "كانت (٤) نعلُ سيفِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فِضَّةً (٥) وقبيعة سيفيه فضةً وما بين ذلك حِلَقُ فضَّة.
أبو بكر بن أبي شيبة، عن أيى بكرة قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قوم يتعاطون سيفاً مسلولاً فقال: "لعن الله من فعل هذا، أو ليس قد نَهيتُ عن هذا"، وقال: "إذا أحدكم سلَّ سيفه فنظر إليه، فأراد أن يناوله أخاه فليغمده، ثم ليناوله إياه".
وحفر الخنادق، وكتب الناس، ومِنْ كم يُجوِّز الصبي في القتال، وترك الإستعانة بالمشركين، ومشاورة الإِمام أصحابه، وما يحذر من مخالفة أمره، والإسراع في طلب العدو، وتوخي الطرق الخالية، والتورية بالغزو، والإعلام به إذا كان السفر بعيداً أو العدو كثيراً.
(١) في مسلم: (فاستمسك الدم) .
(٢) لعله في الكبرى!.
(٣) النسائي: (٨/ ٢١٩) (٤٨) كتاب الزينة (١٢٠) حلية السيف - رقم (٥٣٧٤) .
(٤) النسائي: (كان) .
(٥) النسائي: (من فضة) .