فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 909

النسائي (١) ، عن البراء بن عازب قال: لما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحفر (٢) الخندق عرض لنا حجر لا تأخذ فيه المعاول، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فألقى ثوبه وأخذ المعول، وقال: بسم الله، فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة، ثم قال الله أكبر أعطت مفاتيح الشام والله إلي لأبصر إلى قصورها الحمراء الآن من مكاني هذا، قال: ثم ضرب أخرى وقال: بسم الله وكسر ثلثاً آخر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المداين الأبيض، ثم ضرب الثالثة، وقال. بسم الله فقطع الحجر، وقال: الله أكبر اُعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر باب صنعاء.

البخاري (٣) ، عن الراء بن عازب قال: لما كان يوم الأحزابِ وخندق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رأيته ينقل من تراب الخندق، حتى وارى عني الغبار (٤) جلدةَ بطنه -وكان كثير الشعر- فسمعتُهُ يرتجِزُ بكلماتِ ابن رواحة ويقول (٥) :

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلنْ سكينةً علينا ... وثبِّت الأقدام إن لاقينا

وذكر باقي الحديث.

وعن حذيفة (٦) ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اكتبوا لي من تلفَّظ


(١) النسائي: في الكبرى في الشر، هكذا عزاه المزي في تحفة الأشراف (٢/ ٦٥) .
(٢) (د) : (نحفر) .
(٣) البخاري: (٧/ ٤٦١ - ٤٦٢) (٦٤) كتاب المغازى (٢٩) باب غزوة الخندق والأحزاب - رقم (٤١٠٦)
(٤) في البخاري: (التراب) .
(٥) في البخاري: (وهو ينقل من التراب يقول) .
(٦) البخاري: (٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦) (٥٦) كتاب الجهاد (١٨١) باب كتابة الإِمام الناس - رقم (٣٠٦٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت