الترمذي (٤) (٥) ، عن الزبير بن العوَّام قال: "كان على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحد دِرْعان (٦) ، فنهضَ إلى الصَّخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أوْجَبَ طلحةُ".
مسلم (٧) ، عن سهل بن سعد؛ قال: جُرِحَ وجهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وهُشِمَتِ البيضةُ على رأْسِهِ فكانت فاطمةُ بنتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تَغْسِلُ الدَّمَ، وكان عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه- يَسْكُبُ (٨) عليها بالمِجَنِّ (٩) ، فلما رأت فاطِمةُ أنَّ الماء لا يزيدُ الدَّمَ إلا
(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١١٧) .
(٢) الترمذي: (٤/ ١٦٩ - ١٧٠) (٢٤) كتاب الجهاد (١٠) باب ما جاء في الرايات - رقم (١٦٨١) .
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى في السير، هكذا عزاه المزي في تحفة الأشراف (٢/ ٦٦) . ورواه أبو داود في الجهاد: باب في الرايات والألوية.
(٤) في الأصل: (أبو داود) .
(٥) الترمذي: (٤/ ١٧٤) (٢٤) كتاب الجهاد (١٧) ما جاء في الدرع - رقم (١٦٩٢) . وفيه عنعنة ابن اسحاق وهو بدلس، لكنه صرح بالتحدث عند أحمد: (١/ ١٦٥) فالحمد لله.
(٦) الترمذي: (درعان هوم أحد) .
(٧) مسلم: (٣/ ١٤١٦) (٣٢) كتاب الجهاد والسير (٣٧) باب غزوة أحد - رقم (١٠١) .
(٨) (د) : (يسكب الماء) .
(٩) بالمجن: أي الترس.