وقال في حديث زيد بن ثابت (١) ، "فعليكم بالصلاةِ في بُيوتِكُم. فإنَّ خير صلاةِ المرءِ في بيتهِ إلا الصلاةَ المكتوبةَ".
وقال أبو داود (٢) ، من حديث زيد بن ثابت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "صلاةُ المرءِ في بيتهِ أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة".
مسلم (٣) ، عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجِدَ وحبل ممدودٌ بين ساريتيْنِ. فقال: "ما هذا؟ "، قالوا: لزينب تُصَلِّى فإذا كسِلَتْ أو فَتَرت أمْسَكَتْ بِهِ، فقال: "حُلُّوهُ - لِيصلِّ أحدكم نشاطَهُ، فإذا كَسِلَ أو فَتَرَ قعد".
وعن هشام بن حسان (٤) ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تختصُّوا ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ من بين اللَّيَالِي، ولا تختصوا (٥) يوم الجمعةِ بصيام من بينِ الأيَّامِ، إلَّا أنْ يكونَ في صومٍ يصومُهُ أحَدُكُمْ".
قال الدارقطني (٦) ،: "لا يصح هذا عن أبي هريرة وإنما رواه ابن سيرين عن أبي الدرداء في قصة طويلة لسلمان وأبي الدرداء أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(١) مسلم: (١/ ٥٤٠) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٢٩) باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد - رقم (٢١٣) .
(٢) أبو داود: (١/ ٦٣٢، ٦٣٣) (٢) كتاب الصلاة (٢٠٥) باب صلاة الرجل التطوع في بيته - رقم (١٠٤٤) .
(٣) مسلم: (١/ ٥٤١، ٥٤٢) (٦) كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٣١) باب أمر من نص في صلاته - رقم (٢١٩) .
(٤) مسلم: (٢/ ٨٠١) (١٣) كتاب الصيام (٢٣) باب تحريم صوم أيام التشريق - رقم (١٤٨) .
(٥) مسلم: (ولا تخصوا) .
(٦) الِإلزامات والتتبع: ص ١٤٥، ١٤٦.