مسلم (١) ، عن أم عطية قالت: "أمَرَنَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن نُخْرِجَهُنَّ في الفطر والأضْحَى - العواتق (٢) ، والحُيَّضَ وذواتِ الخدُورِ (٣) فأمَّا الحُيَّضُ فيعتزِلْنَ الصلاةَ، ويشهدْنَ الخيْرَ ودعوةَ المسلمين". قلت: يا رسول الله! إحدانا لا يكونُ لها جلبابٌ. قال: "لِتُلْبِسْهَا أختها من جلبابها".
وقال البخاري (٤) : "فيكُنَّ خلفَ الناسِ فَيُكبِّرنَ بتكبيرِهم، ويدْعونَ بدُعائهم، يَرجون بركة ذلك اليومَ وطُهرَتهُ".
أبو داود (٥) ، عن يزيد بن خُمَير قال: خرج عبد الله بن بُسْر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الناسِ يوم عيد فِطرٍ (٦) ، أو أضحى فأنكر إِبطاء الإِمام، فقال: إنا كنا فرغنا (٧) ، ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح.
مسلم (٨) ، عن ابن عمر، "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكرٍ وعمر، كانوا يصلُّون العيدين قبل الخطبةِ".
وعن جابر بن عبد الله (٩) قال: شهدتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاةَ يوم العيدِ فبدأ بالصلاة قبل الخطبةِ، بغير أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم
(١) مسلم: (٢/ ٦٠٦) (٨) كتاب صلاة العيدين (١) باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة - رقم (١٢) .
(٢) العواتق: هي الجارية البالغة.
(٣) الخدور: البيوت.
(٤) البخاري: (٢/ ٥٣٥) (١٣) كتاب العيدين (١٢) باب التكبير أيام منى، وإذا غدا إلى عرفة - رقم (٩٧١) .
(٥) أبو داود: (١/ ٦٧٥) (٢) كتاب الصلاة (٢٤٦) باب وقت الخروج إلى العيد - رقم (١١٣٥) .
(٦) في أبي داود: (في يوم عيد فطر) .
(٧) في أبي داود: (قد فرغنا) .
(٨) مسلم: (٢/ ٦٠٥) (٨) كتاب صلاة العيدين - رقم (٨) .
(٩) مسلم: (٢/ ٦٠٣، ٦٠٤) (٨) كتاب صلاة العيدين - رقم (٤) .