وعن المُغيرة بن شعبة (٢) ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: "من نِيحَ عَلَيْهِ فإنه يُعَذَّبُ بما نيِحَ عليه يوم القيامةِ".
البخاري (٣) ، عن النعمان بن بشير قال: أُغْمِيَ على عبد الله بن رواحة، فجعلَتْ أختُهُ عَمْرَةُ تبكى: واجَبَلاه وكذا وكذا تُعدّدُ عليه، فقال حين أفاق: ما قلتِ شيئًا إلا قيل لي: آنت كذلك؟.
مسلم (٤) ، عن أُمَّ عطيَّةَ قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحنُ نَغسِلُ ابنته. فقال:! اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتُنَّ ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة (٥) كافورا أو شيئًا من كافورٍ، فإذا فرغتن فآذننِي! فلما فرغنا آذنَّاهُ، فألقى إلينا حِقوَه (٦) فقال: "أشعرنها إيَّاهُ" (٧) .
(١) مسلم: الموضع السابق، في الأصل: (ابن عمر) والصحيح ما أثبتناه.
(٢) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٢٨) .
(٣) البخاري: (٧/ ٥٨٩) (٦٤) كتاب المغازي (٤٤) باب غزوة مؤتة من أرض الشام - رقم (٤٢٦٧) .
(٤) مسلم: (٢/ ٦٤٦، ٦٤٧) (١١) كتاب الجنائز (١٢) باب في غسل الميت - رقم (٣٦) .
(٥) الآخرة: أي في الغسلة الآخرة.
(٦) حقوه: أي إزاره.
(٧) أشعرنها إياهُ: أي اجعلنه شعارًا لها، وهو الثوب الذي يلي الجسد، سمي بذلك لأنه يلي شعر الجلد.
(٨) في مسلم: (إن رأيتن ذلك) .