وعن عمرو بن العاص (٢) ، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فَصْلُ ما بين صِيَامِنَا وصِيَامِ أهل الكتاب أكلةُ السَّحَرِ".
النسائي (٣) ، عن العرباض بن سارية، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يدعُو إلى السحور في شهر رمضان فقال: "هَلُمُّوا إلى الغَدَاءِ المُبَارَكِ".
وعن عبد الله بن الحارث (٤) ، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: دخلتُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -وهو يَتَسحَّرُ، فقال: "إنها بركة أعطاكم اللهُ إيَّاهَا فلا تَدَعوه".
مسلم (٥) ، عن ابن عمر قال: كانَ لرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنَانِ: بلالٌ وابن أُمِّ مكتُوم الأعمى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنَّ بلالاً يُؤَذِّنُ بليلٍ، فكُلُوا واشربوا حتى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ" قال: ولم يكُنْ بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا.
(١) مسلم: (٢/ ٧٧٠) (١٣) كتاب الصيام (٩) باب فضل السحور وتأكيد استحبابه - رقم (٤٥) .
(٢) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٤٦) .
(٣) النسائي: (٤/ ١٤٥) (٢٢) كتاب الصيام (٢٥) باب دعوة السحور - رقم (٢١٦٣) .
(٤) النسائي: (٤/ ١٤٥) (٢٢) كتاب الصيام (٢٤) فضل السحور - رقم (٢١٦٢) .
(٥) مسلم: (٢/ ٧٦٨) (١٣) كتاب الصيام (٨) باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر - رقم (٣٨) .
(٦) البخاري: (٤/ ١٦٢) (٣٠) كتاب الصوم (١٧) باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا يمنعنكم من سحوركم آذان بلال" - رقم (١٩١٨) .