- كان -رحمه الله- من أهل العلم والعمل زاهداً فاضلاً عاكفا على الإشتغال بالعلم جاداً في نشره وإذاعته حسن النية فيه، ولذلك اشتهر ذكره، وعنى الناس بتواليفه. (ابن الزبير) (١) .
- كان فقيها، حافظاً، عالماً بالحديث وعلله، عارفاً بالرجال، موصوفاً بالخير والصلاح. والزهد والورع ولزوم السُّنة والتقلل من الدنيا، مشاركاً في الأدب وقول الشعر، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلَبْلَة، فحظي الإِمام عبد الحق دونه. (ابن الأبار) (٣) .
- الإِمام الشيخ الفقيه الجليل المحدث الحافظ المتقن المجيد، العابد الزاهد، القاضي، الخطيب أبو محمد عبد الحق ... - وله رضى الله عنه- تآليف جليلة، نبل قدرها، واشتهر أمرها، وتداولها الناس رواية وقراءة وشرحاً وتبييناً ... وكانت له أخلاق حسنة. (الغبريني) (٥) .
(١) صلة الصلة: (٥) .
(٢) التكملة لوفيات القلة: (١/ ٦١) .
(٣) سير أعلام النبلاء: (٢١/ ١٩٩) ، التاج الذهب: (١٧٦) ، ونقله برمته ابن شاكر الكتبي في فوات الوافيات: (٢/ ٢٤٤) ولم يعزه لابن الأبار، وساقه كأنه كلامه.
(٤) تهذيب الأسماء واللغات: (١/ ٢٩٢) .
(٥) عنوان الدراية: (٤١ - ٤٣) .