مسلم (٢) ، عن ابن عباس قال: صلَّى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ بذي الحُلْيفَةِ. ثمَّ دعا بِنَاقَتِهِ فأَشْعَرَهَا في صفحةِ سَنَامِهَا الأيمن وَسَلَتَ الدَّمَ. وقلَّدها نَعْلَيْنِ، ثم رَكِبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بِهِ على البيدَاءِ أهلَّ بالحجِّ.
مسلم (٤) ، عن عائشة قالت: فتلت قلائد بُدْنِ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديَّ، ثم أشعرها وقلَّدها، ثم بعث بها إلى البيت. وأقام بالمدينةِ فما حرُم عليه شيء كان له حلالاً (٥) .
(١) النسائي: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٢٩٧٧) .
(٢) مسلم: (٢/ ٩١٢) (١٥) كتاب الحج (٣٢) باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام - رقم (٢٠٥) .
(٣) أبو داود: (٢/ ٣٦٤) (٥) كتاب المناسك (١٥) باب في الإِشعار - رقم (١٧٥٣) .
(٤) مسلم: (٢/ ٩٥٧) (١٥) كتاب الحج (٦٤) باب استحباب بعث الهدى إلى الحرم - رقم (٣٦٢) .
(٥) مسلم: حلًّا.
(٦) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٣٦٩) .
(٧) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٣٦٤) .
(٨) العهن: هو الصوف. وقل: الصوف المصبوغ ألواناً.
(٩) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٣٦٧) .
(١٠) أبو داود: (٢/ ٤٨٣) (٥) كتاب المناسك (٦٧) باب يوم الحج الأكبر - رقم (١٩٤٥) .