مسلم (١) ، عن ابن عمر، أَنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرجُ من طريقِ الشجرةِ، ويدخل من طريق المُعَرَّسِ، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العُليا، ويخرج من الثنيَّةِ السُّفلى.
وعن عائشة (٤) ، في هذا الحديث قالت: نُزُولُ الأبْطَح ليِس بسُنَّةٍ. إِنَّما نزلَهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لأَنَّهُ كان أسمَحَ لخروجِهِ إذا خَرَجَ.
وعن أَبى رافع (٥) ، قال: لم يأمُرْني رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن أْنزلَ الأبْطَحَ حين خرَجَ من منى، ولكنىِّ جِئْتُ فضربتُ قُبَّتهُ (٦) ، فجاء فنزَلَ.
وعن عبد العزيز بن رفيع (٧) ، قال: سألتُ أنس بن مالكٍ: أخبرني بشيء عَقَلْتهُ، عن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، أين صَلَّى الظهر يوم التروية؟.
(١) مسلم: (٢/ ٩١٨) (١٥) كتاب الحج (٣٧) باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى - رقم (٢٢٣) .
(٢) مسلم: (٢/ ٩٥١) (١٥) كتاب الحج (٥٩) باب استحباب النزول بالمحصب - رقم (٣٣٧) .
(٣) مسلم: (ينزلون الأبطح) .
(٤) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (٣٣٩) .
(٥) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين رقم (٣٤٢) .
(٦) في مسلم: (فضربت فيه قبته) .
(٧) مسلم: (٢/ ٩٥٠) (١٥) كتاب الحج (٥٨) باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر - رقم (٣٣٦) .