النسائي (١) ، عن عكرمة، عن الحجَّاجِ بن عمرو، أنَّهُ سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "من عَرِجَ أو كُسِر فقد حلَّ وعليه حَجَّةٌ أخرى" فسألتُ ابن عباس، وأبا هريرة عن ذلك فقالا: صَدَقَ.
مسلم (٤) ، عن ابن عباس أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَقِيَ رَكْبًا بالرَّوْحَاء (٥) فقال: "من القومُ؟ " قالوا؛ المسلِمُونَ. قالوا: من أنتَ؟ قال "رسول الله" فَرَفَعَت إليه امرأةٌ صبيًّا فقالت: يا رسول الله (٦) ألهذا حجُّ؟ قال "نعم. ولك أجْرٌ".
وعن ابن عباس (٧) ، قال: كان الفَضْلُ بن عبَّاسٍ رَدِيفَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءَتْهُ أمرأةٌ من خثعم تستفتِيهِ، فجعل الفضلُ ينظُرُ إليها وتنظُرُ إليْه. فجعل رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصرِفُ وَجْهَ الفضْلِ إلى الشِّقِّ. الآخَرِ. فقالت: يا رسول الله! إنَّ فريضَةَ الله على عباد في الحجِّ أَدْرَكَتْ أبِي
(١) النسائي: (٥/ ١٩٨) (٢٤) كتاب مناسك الحج (١٠٢) فيمن أحصر بعدو - رقم (٢٨٦٠) .
(٢) أبو داود: (٢/ ٤٣٤) (٥) كتاب المناسك (٤٤) باب الإحصار - رقم (١٨٦٣) .
(٣) أبو داود: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٨٦٢) .
(٤) مسلم: (٢/ ٩٧٤) (١٥) كتاب الحج (٧٢) باب صحة حج الصبيّ وأجر من حج به - رقم (٤٠٩) .
(٥) الروحاء: مكان على ستة وثلاثين ميلًا من المدينة.
(٦) (يا رسول الله) : ليست في مسلم.
(٧) مسلم: (٢/ ٩٧٣) (١٥) كتاب الحج (٧١) باب الحج عن العاجز لزمانة وهرم ونحوهما، أو للموت - رقم (٤٠٧) .