النسائي (١) ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقًا، ولكم عليه، م حقًا مثل ذلك، ما إن أسترحموا، فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
البخاري (٢) ، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنكم ستحرصُون على الإِمَارَةِ، وإنها (٣) ستكون ندامَةً، وحسرة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئس الفاطمة".
مسلم (٤) ، عن أبي ذر قال: قالت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال "يا أبا ذر! إنَّكَ ضعيفٌ، وإنَّهَا أمانةٌ، وإنَّها يوم القيامةِ خزيٌ وندامةٌ، إلا من أخذها بحقِّهَا، وأدَّى الذي عليه فيها".
(١) النسائي: أخرجه النسائي في الكبرى، في كتاب القضاء كذا عزاه المزي في التحفة: (١/ ١٠٢) . - وأخرجه أحمد في مسنده: (٣/ ١٢٩) ، (٣/ ١٨٣) .
(٢) البخاري: (١٣/ ١٣٣ - ١٣٤) (٩٣) كتاب الأحكام (٧) باب ما يكره من الحرص على الإمارة - رقم (٧١٤٨) .
(٣) (إنها) : ليست في البخاري.
(٤) مسلم: (٣/ ١٤٥٧) (٣٣) كتاب الإِمارة (٤) باب كراهة الإِمارة بغير ضرورة - رقم (١٦) .