وسلم - يَلْوِي ناصيَةَ فرسِه (١) بإضبَعِهِ، وهو يقول "الخيلُ معقُودٌ في نواصيها (٢) الخير إلى يوم القيامةِ: الأجْرُ والغنيمةُ".
فسرَهُ في طريق أخرى (٥) ، والشِّكالُ أن يكون الفرس في رجله اليُمنى بياضٌ وفي يده اليسرى، أو يد اليُمنى ورجلِهِ اليُسْرى.
البخاري (٦) ، عن سهل بن سعد قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطنَا فرسٌ، يقال لَهُ اللُّحَيفُ.
وعن أنس (٧) قال: كان بالمدينة فزعٌ (٨) ، فاسْتَعَارَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فرساً لأقوله طلحة (٩) يُقال لهُ مندوبٌ فركبه (١٠) ، قال: ما رأينَا من فزعٍ وإِنْ وجَدْنَاهُ لَبحرَاً.
(١) مسلم: (ناصية فرس) .
(٢) في مسلم: (بنواصيها) .
(٣) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم ١٠٠.
(٤) مسلم: (٣/ ١٤٩٤) (٣٣) كتاب الامارة (٢٧) باب ما يكره من صفات الخيل - رقم (١٠١) .
(٥) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٠٢) .
(٦) البخاري: (٦/ ٦٨ - ٦٩) (٥٦) كتاب الجهاد والسير (٤٦) باب اسم الفرس والحمار - رقم (٢٨٥٥)
(٧) البخاري: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٢٨٥٧) .
(٨) في البخاري: (كان فزع بالمدينة) .
(٩) في البخاري: (فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرساً لنا) .
(١٠) (فركبه) ليست في البخاري.