قال هذا أو نحوه، وأسنده مسلم أيضاً من حديث النعمان بن مُقَرن. البخاري (٣) ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر حديثاً قال: "ودَلّ الطريق صدَقَةٌ".
أبو داود (٤) ، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالدُلجة، فإن الأرض تطوى بالليل".
وعن جابر (٥) ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيُزْجىِ الضعيف (٦) ويرْدِفُ ويَدعُو لهم".
مسلم (٧) ، عن أنس قال: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ، فقال لَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رُويْداً يا أنْجَشَةُ، لا تَكْسِرِ القوارِيرَ -يعني ضَعَفَةَ النساءِ-".
وعن سلمة بن الأكوع (٨) قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خَيْبَرَ، فسَرينا (٩) ليلاً، فقال رَجُل من القومِ لعامر بن الأكوع: ألا تُسْمِعُنا من هُنَيَّاتِكَ؟، وكان عامر رجُلاً شاعراً، فنزل يَحْدو بالقوم يقول:
(١) مسلم: (فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك) .
(٢) مسلم: (أتصيب حكم الله فيهم) .
(٣) البخاري: (٦/ ١٠٠) (٥٦) كتاب الجهاد (٧٢) باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر - رقم (٢٨٩١)
(٤) أبو داود: (٣/ ٦١) (٩) كتاب الجهاد (٦٤) باب في الدلجة - رقم (٢٥٧١) .
(٥) أبو داود: (٣/ ١٠٠ - ١٠١) (٩) كتاب الجهاد (١٠٣) باب في لزوم الساقة - رقم (٢٦٣) .
(٦) أي يسوقه ليلحقه بالرّفاق.
(٧) مسلم: (١/ ٤١٨١) (٤٣) كتاب الفضائل (١٨) باب رحمة النبي - لى الله عليه ومسلم النساء - رقم (٧٣) .
(٨) مسلم: (٣/ ١٤٢٧ - ١٤٢٨) (٣٢) كتاب الجهاد والسير (٤٣) باب غزوة خيبر - رقم (١٢٣) .
(٩) مسلم (فتسيرنا) أي فسرنا، أي فسرنا سيراً بعد سير، أو جماعة إثر جماعة.