الترمذي (٣) ، عن سالم، أنَّ ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفراً": ادْنُ مني أُودِّعكَ كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُوَدِّعُنَاْ. فيقول: "أستَوْدِعُ الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلِكَ".
وعن أنسٍ (٥) ، قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فقال: يا رسول الله! إنِّي أُريد سفراً فزوِّدْني. قال: "زوَّدَكَ الله التقوى" قال: زدني (٦) . قال: "وغفر ذنبك". قال: زدني (٦) بأبي أنت وأمي، قال: "ويسَّرَ لك الخير حيث (٧) كنت".
مسلم (٨) ، عن خولة بنت حكيم، أنَّها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا نزل أحدكم منزِلاً فليقل: أعوذُ بكلمات اللهِ التامات من
(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٤٢٦) وهو من رواية عبد الله بن سرجس.
(٢) مسلم: (الكون) . وهر هكذا في معظم النسخ من صحيح مسلم، والكون والكور: روايتان، ومعناه بالنون: الرجوع من الإستقامة أو الزيادة إلى النقص، ورواية الراء مأخوذة من تكوير العمامة قيل: معناه: أعوذ بك من فساد الأمرر بعد صلاحها، كفساد العمامة بعد استقامتها.
(٣) الترمذي: (٥/ ٤٦٦) (٤٩) كتاب الدعوات (٤٤) باب ما يقول إذا ودع إنساناً - رقم (٣٤٤٣) .
(٤) الترمذي: حسن صحيح غريب.
(٥) الترمذي: (٥/ ٤٦٦) (٤٩) كتاب الدعوات (٤٥) باب - رقم (٣٤٤٤) .
(٦) (ف) (زودني) .
(٧) الترمذي، (حيثما) .
(٨) مسلم: (٤/ ٢٠٨١) (٤٨) كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١٦) باب التعوذ من سوء القضاء - رقم (٥٥) .