مالك (١) ، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يُوشِكُ أنْ يكون خيرُ مَالِ المسلمِ غنماً يَتْبَعُ بِها شَعَفَ (٢) الجبال ومواقِعَ القَطْرِ (٣) ، يَفِرُّ بِدِينِهِ من الفتن".
مسلم (٤) ، عن معقل بن يسار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "العِبَادَةُ في الهرْجِ (٥) ، كَهِجْرَةٍ إليَّ".
(١) الموطأ: (٢/ ٩٧٠) (٥٤) كتاب الإستئذان (٦) باب ما جاء في أمر الغنم - رقم (١٦) .
(٢) أي رؤوسها.
(٣) هو المطر.
(٤) مسلم: (٤/ ٢٢٦٨) (٥٢) كتاب الفتن وأشراط الساعة (٢٦) باب فضل العبادة في الهرج - رقم (١٣٠) .
(٥) الهرج: الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنا ويشتغلون بها، ولا يتفرغ لها إلا الأفراد.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.