فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 2927

* حسن.

أخرجه الترمذى (١/١٤٦) وكذا النسائى (١/٣٢٩) وابن حبان (رقم ٩٤٣ , ٩٤٤) والبيهقى (٤/٢٩٤) والطيالسى (رقم ٤٧٥) وأحمد (٥/١٦٢ , ١٧٧) من طريق يحيى بن سام عن موسى بن طلحة قال: سمعت أبا ذر يقول: فذكره. وقال الترمذى: " حديث حسن " .

قلت: وهو كما قال إن شاء الله تعالى , ويحيى بن سام لا بأس به , وقد توبع عليه وخولف ??ى سنده , فقيل: عن أبى هريرة , وقيل غير ذلك , ورجح النسائى قول يحيى: عن أبى ذر كما تقدم فى الحديث الذى قبله.

وللحديث طريق أخرى بلفظ: " من صام من كل شهر ثلاثة أيام , فذلك صيام الدهر , فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك فى كتابه (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) اليوم بعشرة أيام " .

أخرجه الترمذى وابن ماجه (١٧٠٨) من طريق أبى عثمان النهدى عن أبى ذر مرفوعا به , وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .

قلت: وإسناده على شرط الشيخين.

(تنبيه) : عزا الحديث باللفظ الأول الحافظ المنذرى فى " الترغيب " (٢/٨٤) لابن ماجه أيضا , وذكر أنه زاد: " فأنزل الله تصديق ذلك ... "

وهذا ليس بجيد , فإن ابن ماجه لم يروه إلا باللفظ الثانى , وهو الذى فيه هذه الزيادة , ثم إنه ليس من أفراد ابن ماجه فقد رواه الترمذى أيضا! !.

(٩٤٨) - (لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصومهما (الإثنين والخميس) فسئل عن ذلك فقال: " إن الأعمال تعرض يوم الإثنين والخميس " رواه أبو داود (ص ٢٢٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت