شريك ".
أخرجه أبو داود (٣٩٣٣) وأحمد (٥/٧٤ , ٧٥) وفى رواية له: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هو حر كله ليس لله تبارك وتعالى شريك " قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وفى الباب عن عبادة بن الصامت عند أحمد (٥/٣٢٦ ـ ٣٢٧) وعن ثلاثين من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم عند أحمد أيضا (٤/٣٧) , وفى سندهما ضعف , وفيما تقدم كفاية , والحمد لله ولى الهداية.
* صحيح.
أخرجه الترمذى (١/٢٥٤) من طريق سفيان الثورى عن حميد عن أنس قال: " أهدت بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم , إلى النبى صلى الله عليه وسلم طعاما , فى قصعة , فضربت عائشة القصعة بيدها , فألقت ما فيها , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: طعام بطعام , وإناء بإناء " وقال: " حديث حسن صحيح " وأخرجه البخارى (٢/٤٥٢) وأبو داود (٣٥٦٧) والنسائى (٢/١٥٩) وابن ماجه (٢٣٣٤) من طرق اخرى عن حميد به ولفظه: " كان النبى صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه , فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين (بصفحة) [١] فيها طعام , فضربت التى النبى صلى الله عليه وسلم فى بيتها يد الخادم , فسقطت (الصفحة) [٢] فانفلقت , فجمع النبى صلى الله عليه وسلم فلق (الصفحة) [٣] ثم جعل يجمع فيها الطعام الذى كان فى (الصفحة) [٤] ويقول: غارت أمكم , ثم حبس الخادم حتى أتى (الصفحة) [٥] من عند التى هو فى بيتها , فدفع (الصفحة) [٦] الصحيحة إلى التى كسرت (صفحتها) [٧] وأمسك المكسورة فى بيت التى كسرت ".