فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2927

* صحيح.

أخرجه مسلم (٣/٨ و٩) وأحمد (٣/٣٣١) وكذا النسائى (١/٢٠٦) وابن أبى شيبة (١/٢٠٧/١) والبيهقى (٣/١٩٠) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به. وفى رواية لأحمد: " قال جعفر: وإراحة النواضح حين تزول الشمس " .

وإسناده جيد. ونحوه لابن أبى شيبة , وسنده صحيح.

(٥٩٨) - (قول سلمة بن الأكوع: " كنا نُجَمِّعُ مع النبى صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع فنتبع الفىء " أخرجاه (ص ١٤٣) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (٣/١١٣) ومسلم (٣/٩) واللفظ له وأبو داود أيضاً (١٠٨٥) والنسائى (١/٢٠٧) والدارمى (١/٣٦٣) وابن ماجه (١١٠٠) وابن أبى شيبة (١/٢٠٧/١) والبيهقى (٣/١٩٠) وأحمد (٤/٤٦ و٥٤) ولفظه: " وما للحيطان فىء يستظل به " . وهو لفظ البخارى وغيره.

وله شاهد من حديث الزبير بن العوام قال: " كنا نصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فنبادر الظل فى أطم بنى غنم فما هو إلا مواضع أقدامنا " .

أخرجه الدارمى (١/٣٦٣) والطيالسى (١/١٤١) (١) وأحمد (١/١٦٤ و١٦٧) عن مسلم ابن جندب عنه.

قلت: وسنده صحيح.

وأدخل أحمد فى رواية عنه رجلاً لم يسم بينه وبين الزبير. وهى شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت