فهرس الكتاب

الصفحة 2837 من 2927

جدا فإن محمد بن عمر وهو الواقدى متروك.

[ (٢٦٠٧) - (روى عن عمر: " أنه رزق شريحا فى كل شهر مائة درهم " .]

* لم أجده عن عمر (١) .

وروى ابن سعد (٦/١/٦٥) عن ابن أبى ليلى قال: " بلغنى أو بلغنا أن عليا رزق شريحا خمسائة " .

وأخرج أيضا (٦/١/٩) عن الشابى قال: " ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره , فعطب , فقال للرجل: خذ فرسك , فقال الرجل: لا , قال: اجعل بينى وبينك حكما , قال الرجل: شريح , فتحاكما إليه , فقال شريح: يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت , أو رد كما أخذت , فقال عمر: وهل القضاء إلا هكذا؟ سر إلى الكوفة , فبعثه قاضيا عليها , قال: وإنه لأول يوم عرف فيه " .

ورجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الشعبى لم يدرك عمر.

وشريح هذا هو ابن الحارث أبو أمية القاضى المشهور بحسن قضائه.

[ (٢٦٠٨) - (روى: أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه لما ولى الخلافة أخذ الذراع وخرج إلى السوق فقيل له: لا يسعك هذا , فقال: ما كنت أدع أهلى يضيعون , ففرضوا له كل يوم درهمين ".]

* لم أقف على إسناده (٢) . وروى ابن سعد فى " الطبقات " (٣/١٣١)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت