فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 2927

" الاستيعاب " (٢/٣٧) : " ولم يختلفوا أنه وجد ميتا فى مغتسله وقد اخضر جسده " .

ولكنى لم أجد له إسنادا صحيحا على طريقة المحدثين , فقد أخرجه ابن عساكر (ج ٧/٦٣/٢) عن ابن سيرين مرسلا , ورجاله ثقات. وعن محمد بن عائذ حدثنا عبد الأعلى به. وهذا مع إعضاله فعبد الأعلى لم أعرفه. [١]

(٥٧) - (قال حذيفة: " انتهى النبى صلى الله عليه وسلم إلى سباطة قوم فبال قائما " . رواه الجماعة (ص ١٩) .

* صحيح.

أخرجه الستة فى " الطهارة " وكذا أبو عوانة (١/١٩٨) . والدارمى (١/١٧١) والبيهقى (١/١٠٠ , ٢٧٠ , ٢٧٤) وأحمد (٥/٣٨٢ , ٤٠٢) كلهم عن الأعمش عن أبى وائل عنه. وقد صرح الأعمش بالتحديث عن [٢] أحمد فى رواية , وكذا عن [٣] الطيالسى (١/٤٥) . وتابعه منصور عن أبى وائل فى الصحيحين وغيرهما. وله عند أحمد (٥/٣٩٤) طريق أخرى عن حذيفة.

(السباطة) بضم السين المهملة: هى المزبلة والكناسة تكون فى فناء الدور مرفقا لأهلها وتكون فى الغالب سهلة لا يرتد فيها البول على البائل.

(فائدة) : استدل المؤلف بالحديث على عدم كراهة البول قائما , وهو الحق , فإنه لم يثبت فى النهى عنه شىء كما قال الحافظ ابن حجر , والمطلوب تجنب الرشاش فبأيهما حصل بالقيام أو القعود , وجب لقاعدة " ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب " , والله أعلم.

(تنبيه) : ولايعارض هذا الحديث حديث عائشة قالت: " من حدثكم أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه , ما كان يبول إلا قاعدا " .

أخرجه النسائى والترمذى وابن ماجه وأبو عوانة فى " صحيحه " والحاكم والبيهقى وأحمد , وسنده صحيح على شرط مسلم كما بينته فى " الأحاديث الصحيحة" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت