فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 2927

على أن إسماعيل لم ينفرد بهذا , بل تابعه عليه أبو المغيرة عبد القدوس عند ابن حبان , وهو ثقة من رجال الشيخين , فهل خفى هذا على ابن التركمانى؟!

إنما علة هذا الإسناد حسان هذا , فإنى لم أجد له ترجمة عند أحد سوى أن ابن حبان ذكره فى " الثقات " , وما أظن أنه يعرفه إلا فى هذا الأثر , وهو معروف بتساهله فى التوثيق.

ولعل الحافظ ابن حجر أشار إلى تضعيف هذا الإسناد أيضا حين قال عقبه فى " الدراية ": " وهو أصلح من الأول " .

وما أحسن ما قال الشافعى رحمه الله- كما فى " معرفة البيهقى " -: " ولا أكره الماء المشمس , إلا أن يكره من جهة الطب " .

(١٩) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم صب على جابر من وضوئه " . رواه البخارى (ص ١١) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (١/٦٢ و٤/٤٩) وكذا مسلم (٥/٦٠ و٦٠ - ٦١) والدارمى (١/١٨٧) والبيهقى (١/٢٣٥) وأحمد (٣/٢٩٨) من طريق شعبة عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول: " جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى , وأنا مريض لا أعقل , فتوضأ وصب على من وضوئه , فعقلت , فقلت: يا رسول الله لمن الميراث إنما ترثنى كلالة؟ فنزلت آية المواريث " .

[ (٢٠) - (فى حديث صلح الحديبية: " وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه " ) .]

* صحيح.

أخرجه البخارى (٢/١٧٧ - ١٨٣) وأحمد (٤/٣٢٨) من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال: أخبرنى الزهرى قال: أخبرنى عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت