فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 2927

(١/٢٧١) والدارمى (٢/٢٢٠) وابن الجارود (٨٠٣) والبيهقى (٨/٣٦٨) وأحمد (٥/٣١٤ , ٣٢٠) من طريق الزهرى: حدثنا أبو إدريس سمع عبادة بن الصامت قال: " كنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال: تبايعوننى على ألا تشركوا بالله شيئا , ولا تزنوا , ولا تسرقوا , وقرأ آية النساء , وأكثر لفظ سفيان: قرأ الآية , فمن وفى منكم فأجره على الله , ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له , ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو إلى الله , إن شاء عذبه , وإن شاء غفر له " ـ والسياق للبخارى فى رواية ـ.

وفى رواية لمسلم وابن ماجه (٢٦٠٣) من طريق أبى الأشعث الصنعانى عن عبادة به نحوه مختصرا.

[ (٢٣٣٥) - (حديث: " إن الله ستير يحب الستر " .]

* صحيح.

أخرجه أبو داود (٤٠١٢) والنسائى (١/٧٠) والبيهقى (١/١٩٨) من طريق زهير عن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى عن عطاء عن يعلى: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار , فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل حيى ستير يحب الحياء والستر , فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ".

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم , وفى العرزمى هذا كلام لا يضر , وزهير هو ابن معاوية بن خديج أو خيثمة , ثقة ثبت , وقد خالفه أبو بكر بن عياش فقال: عن عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم به.

أخرجه أبو داود (٤٠١٣) والنسائى وعنه عبد الغنى المقدسى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت