فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 2927

وموسى بين عبيدة متروك.

قال الذهبى فى " الضعفاء ": " ضعفوه , وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه " .

قال البيهقى: " وقد روى من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضى الله عنهما " .

ثم روى هو من طريق شيخه أبى عبد الله الحاكم , وهذا فى " المستدرك " (٣/٣٣٢) من طريق شعيب الخراسانى عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب: " أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه , لما أراد أن يزيد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب , فذكر قصته , وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه " .

قلت: وهذا إسناد ضعيف , شعيب هذا هو ابن رزيق ـ بالراء ثم الزاى كما فى " المشتبه " وغيره ـ وهو أبو شيبة الشامى.

ذكره ابن حبان فى " الثقات " وقال: " يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراسانى " .

قلت: وهذه من روايته عنه , فلا يعتبر بها ولا يستشهد.

وقال الحافظ فى " التقريب ": " صدوق يخطىء " .

وعطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم.

قال الحافظ: " صدوق , يهم كثيرا , ويرسل , ويدلس " !

قلت: ثم هو منقطع , فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة.

ثم قال البيهقى: " ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه " .

قلت: وصله الحاكم من طريق أبى يحيى الضرير زيد بن الحسن البصرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت