فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 2927

الإشارة إليه ـ: محمد بن حصين , والصحيح الأول كما قال البيهقى ومن قبله الدارقطنى , وعكس ذلك ابن أبى حاتم فقال: " محمد أصح " .

قلت: والأول أرجح عندنا , وسواء كان هذا أو ذاك فالرجل مجهول.

ولعله لذلك استغربه الترمذى , والله أعلم.

لكن له عن ابن عمر طرق أخرى:

١ ـ أخرجه اب?? عدى فى " الكامل " (ق ٢٩٧/٢) عن محمد بن الحارث حدثنى محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ حديث أبى هريرة إلا أنه قال: " الركعتين قبل المكتوبة " .

وقال ابن عدى: " محمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ " .

قلت: وشيخه فى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن ـ وهو ابن البيلمانى أشد ضعفاً منه , فقد اتهمه ابن عدى وابن حبان , وذهب بعضهم إلى أن الآفة منه فى كل ما يرويه ابن الحارث عنه , والله أعلم.

٢ ـ قال الطبرانى فى " الأوسط ": حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير (حدثني أبي الليث بن سعد) [١] حدثنى محمد بن النبيل الفهرى عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: " لا صلاة بعد الفجر إلا الركعتين قبل صلاة الفجر " .

سكت عليه الحافظ الزيلعى ثم ابن حجر فى " الدارية " (ص ٥٨) .

وقال العلامة شمس الحق العظيم آبادى فى " إعلام أهل العصر " (ص ٢٢) : " هذه طريق تقوم بها الحجة " .

قلت: كلا , بل فيها علتان:

الأولى: جهالة ابن النبيل هذا , فقد ترجمه ابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " (٤/١/١٠٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً , بل أشار إلى أنه لم يسمع من ابن عمر , فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت