وحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: " أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوما يقصر , فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسعة عشر قصرنا , وإن زدنا أتممنا " .
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى (٣/١٥٠) به.
ثم أخرجه هو والدارقطنى (١٤٩) من طرق عن أبى عوانة به إلا أنه لم يذكر حصينا وقال: " سبعة عشر يوما " .
وبهذا اللفظ أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١١٢/٢) : حدثنا حفص عن عاصم عن عكرمة به، وهكذا أخرجه أبو داود (١٢٣٠) والبيهقى من طرق عن حفص به.
وقال الإمام أحمد (١/٢٢٣) : حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول به باللفظ الأول " تسع عشرة " .
وكذلك أخرجه الترمذى (٢/٤٣٤) والطحاوى (١/٢٤٢) والبيهقى من طرق عن أبى معاوية به. وقال الترمذى: " حديث غريب حسن صحيح " .
لكن ذكر البيهقى أن عثمان بن أبى شيبة رواه عن أبى معاوية باللفظ الثانى: " سبع عشرة " .
ثم أخرجه البخارى (٣/١٤٣) من طريق ابن شهاب عن عاصم به باللفظ الأول.
لكن أخرجه الدارقطنى من هذا الوجه باللفظ الثانى!
قلت: فهذا اضطراب شديد على عاصم وعلى الرواة عنه , لكن لعل اللفظ الأول هو الأرجح , فقد رواه عبد الواحد بن زياد عن عاصم به.
أخرجه ابن ماجه (١٠٧٥) بإسناد صحيح. ولا أعلمه اختلف فيه على ابن زياد.