فهرس الكتاب

الصفحة 4725 من 5028

عِقْدِى فَحَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ، وَأقْبَلَ الرَّهْط الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِى فَحَمَلُوا هَوْدَجِى، فَرَحَلُوهُ

ــ

سوء صنيعه فلا يلمنى.

وقولها: " يستوشينى ": [أى يستخرجه بالبحث والمسألة كما يستوشى] (١) الرجل جرى الفرس، وهو ضربه جنبيه بعقبيه وتحريكه ليجرى، يقال: أوشى فرسه واستوشاه بمعنى واحد.

قولها: " من البرحاء " تعنى الشدة. قال [ابن ولاد] (٢) : البرحاء بضم الباء وهو ممدود: من التبريح، وهو بلوغ الجهد من الإنسان.

قوله: " أبنوا أهلى ": أى اتهموها. قاله أبو العباس.

وقول أم مسطح: " تعس مسطح ": قال أبو الهيثم: معناه: انكب وعثر.

قال القاضى: ضبطنا هذا الحرف هنا " يهبلن ولم يغشهن اللحم " بضم الياء وفتح الهاء وتشديد الياء على ما لم يسم فاعله من رواية العذرى [وضبطناه من طريق الطبرى " يهبلن " بفتح الياء والباء وسكون الهاء] (٣) ، وضبطناه فى غير مسلم بضم الياء وفتحها وهو بعيد لأن ماضيه هُبل بالضم. وفى بعض الروايات عن ابن الحذاء: " يهبلهن ولم يمسهن اللحم " . ورواه البخارى " يثقلن " (٤) وهو بمعنى ما تقدم، أى لم يثقلن باللحم، وهو بمعنى يغشهن أيضاً، أى يلزمهن ويحمل بهن. وكذلك " أبنوا أهلى " ضبطناه هنا بالتحقيق، وقد ضبطه الأصيلى فى البخارى بالتشديد، وأنكره بعضهم، وصححه ثابت (٥) وغيره، فبالتخفيف ما تقدم: اتهموها، وذكروها بالسوء. وبالتشديد قال ثابت: التأبين: ذكر الشىء وتتبعه، وأنشد (٦) :

فرفع أصحابى المطى وأبنو هنيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت