ويُدْفَع بأفراخ الدجاج اللاحم، بعد ذبحها، إلى أحواض ماء يغلي ثم تُرفع منه لنزع الريش، ثم تُمَرَّر على لهب مناسب للتخلص من الزغب. وتُقطع السوق والأقدام والرؤوس، ثم تُنزع الأحشاء. وعند هذه المرحلة، يُمكن للمفتشين الرَّسميين أن يفحصوها للتأكد من نظافتها ومن خلوها من الأمراض. ويُغسل الدجاج، بعد الفحص، ويبرَّد في ماء مثلج أو في وحدة تبريد. وقد تقطع الواحدة إلى نصفين أو إلى عدة أجزاء لتسويقها للمستهلكين. وقد يُصَنَّع لحم بعض الدجاج لإنتاج كفتة الدجاج، أو مقانق الدجاج، أو تقطع إلى أجزاء لتكون معدَّة للقلي بعد غمسها في عجين سائل خاص، أو تنزع منها العظام أو غير ذلك من أصناف منتجات الدجاج المتميزة.
نبذة تاريخية
التاريخ القديم يبدو أن الإنسان قد بدأ في استئناس الدجاج منذ عصور ما قبل التاريخ. وقد ربَّى الناس الدجاج من أجل لون الريش، ولون البيض، وحجم الجسم، وغير ذلك من المميزات الأخرى. وتُبَيِّن الوثائق الصينية أن بداية اهتمام الإنسان بتربية الدجاج ترجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وبعد إدخال الدجاج لأوروبا، بدأ تهجين أصناف عديدة منه.
وخلال القرن السادس عشر الميلادي،كانت الدواجن تُؤخذ في السفن كمصدر للطعام. وقد أخذ المستكشفون الأسبان بعض السلالات إلى أمريكا الشمالية في ذلك الوقت.
في القرن العشرين أصبحت صناعة الدواجن مهمة في القرن العشرين وقد أُدخلت تحسينات عديدة على تقنيات التربية. وفي منتصف القرن العشرين صار الدجاج المنتج الرئيسي لكثير من المزارع. وتجمع المزارع الصغيرة ـ في وقتنا الحالي ـ بين إنتاج المحاصيل وإنتاج الدواجن أو البيض، إلا أن معظم مزارع الدواجن الكبيرة لا تلجأ إلى إنتاج المحاصيل أو تربية حيوانات أخرى.
أسئلة
في أىّ شيء يشابه الدجاج الطيور الأخرى؟ وفي أيّ شيء يختلف عنها؟
هل يربَّى الدجاج لأغراض أخرى سوى اللحم والبيض وما هي؟
ما العرف وما الداليتان؟
ما الحضَّانة؟