سحر المُعَالجَة المِثْليِّة. يعتمد على زعم أن الشَّبِيه يؤدي إلى شبِيه مثله. هذا النوع من السحر يسمَّى أيضًا سحر التقليد القائم على المحاكاة. حيث يقوم السَّحَرة بحركات أو محاكاة ما يريدون حدوثه، وغالبًا مايستخدمون نموذجًا أو صورة مصغرة لأي شيء يريدون التأثير عليه. على سبيل المثال ربما يقوم صياد السمك بعمل أنموذج للسمك ويتظاهر بصيده بالشبكة، إذ يعتقد أن هذه الطقُوس ستؤَمِّن له صيدًا جيدًا. وفي بعض الرقصات الشعبية الأوروبية يقفز الرَاقِصُون عاليًا في الهواء ليجعلوا محاصيلهم تنمو بسرعة. واعتقد الناس ذات مرة أن الأزهار الصفراء تعالج مرض اليَرقَانْ (تغير لون الجسم إلى الاصفرار) .
ويتفادى الناس أشياء معيَّنَة غير ضارة لأنها تماثل الكثير من الأشياء المؤذية. على سبيل المثال ربما يقوم الأبوان في الإسْكِيمُو بتحذير أبنائهما من القيام بلُعْبَة الخَيط التي يشد فيها الأطفال خيطًا على أصابعهم بحيث تشبه سريرًا صغيرًا، وذلك لأن هذه اللُّعبَة رُبَّما تجعل أصابع الأطفال تتشابك في خطوط الحَرْبُون (رُمْح صيد الحِيتَان) التي سيستخدمونها عندما يكبرون.
السِّحر المُعْدِي. يأتي من اعتقاد البعض أنه بعد احتكاك الشخص بأشياء معينة فإنَّها تواصل تأثيرها على ذلك الشخص. من أمثلة السحر المعدي نذكر أجزاء الجسم التي تمت إزالتها، مثل أظافر الأصابع، والشَّعر والأسنان، ويُفْتَرض أن تُؤثِّر أظافر الشخص وشعره على أجزاء جسم الشخص بعد أن يتم قصها. ويمكن للشخص أن يُؤذي العدو بقص خصلة شعر أو قطعة قماش من الضحِّية. ويمكن للساحر أن يشل العدو بوضع شيء حاد على أثَرْ قَدَم ذلك الشخص.