ويمكن للأشجار أن تتكاثر ـ أيضا ـ عن طريق عملية تسمى التكاثر الخضري؛ فبعد أن تُقطع الشجرة أو تسقط بسبب الرياح قد تكوِّن الأرومة (باقي الجذع المقطوع) نموات جديدة خضراء، وبمرور الزمن قد ينمو أحد أو عدد من هذه النموات إلى أشجار، وقد تنشأ كتل من القضبان والزنبق بهذه الطريقة. تكوِّن جذور كل من أشجار التفاح وأشجار الحور الرجراج وأشجار أخرى ـ أحيانًا ـ مجاميع خضرية تسمى أغصانًا جذرية قد تنمو ـ أيضًا ـ إلى أشجار. تكوِّن بعض أنواع أشجار الراتينجية التي تنمو في المستنقعات جذورا من فروعها. وتسمى طريقة التكاثر هذه بالترقيد. بالإضافة إلى ذلك فإن عمال المشاتل يقومون بإنماء الأشجار من العُقَل أي يزرعون الأغصان المقطوعة من أشجار كبيرة السن وتكوِّن جذورا.
الأشجار حول العالم
أشجار أستراليا ونيوزيلندا
تنمو الأشجار في بعض أنحاء العالم على هيئة غابات كثيفة، وفي بعض المناطق لاتنمو على وجه الإطلاق. تحتاج الأشجار لنموها فترة تزيد على شهرين خالية من الصقيع في كل عام. والأشجار القليلة التي تنمو في القطب الشمالي لاتصل إلى الحجم الكامل للشجرة. ولا تستطيع أية أشجار أن تنمو في ثلوج وبرودة القطب الجنوبي القارسة. تحتاج معظم الأشجار ـ أيضا ـ من 40 إلى 50سم من الأمطار في العام. يوجد عدد قليل ـ فقط ـ من الأشجار مثل شجرة يوشع وبعض أنواع النخيل التي تبقى حية في الصحاري.