تتعامل تجارة الأخشاب مع عدد قليل من أنواع الأشجار الاستوائية. ففي غابة الأمازون مثلا، يُستعمل 50 نوعا فقط (من عدة آلاف من الأنواع) . وفي إفريقيا توفر 10% فقط من الأنواع المتاحة 70% من جملة صادرات الأخشاب. أما جنوب شرقي آسيا فصادراتها من تجارة الأخشاب تركز على 12 نوعا من الأشجار. وتعتمد الجابون، أحد أقطار غربي إفريقيا في 90% من صادراتها على نوع واحد من الأشجار هو الأُكومي.
تهدد عملية قطع أشجار الأخشاب الصلدة، بانقراض بعض الأنواع. والأنواع المعرَّضة لهذا الخطر أنواع مألوفة من الأخشاب الصلدة الاستوائية القيّمة مثل التيك وبدائل التيك وبدائل الزان والماهوجني والأخشاب الاستوائية الحمراء الأخرى.
ويعتبر التيك أحد أفضل الأشجار الاستوائية المعروفة وأعلاها قيمة؛ فهو مع قوته ومتانته التي تعادل قيمة ومتانة البلوط، فإنه يمكن أن يُشكَّل بسهولة، وقد استُعمل عبر القرون لبناء السفن والقوارب. وتزداد ندرة التيك هذه الأيام، في مواطن انتشاره الطبيعي، وهي غابات مناطق الرياح الموسمية بجنوب شرقي آسيا، ولكنه يزرع الآن في مزارع تجارية.
لقد أدت ندرة التيك وارتفاع أسعاره إلى استعمال أخشاب أخرى ذات خصائص مشابهة للتيك، ويعتبر البديل الأول للتيك الأفرورموزيا، الذي ينمو في غربي ووسط إفريقيا. وبعد 40عاما من تصديرها أصبحت هذه الشجرة القيِّمة مهددة بالانقراض. يُعد الأفرورموزيا نوعًا بطيءَ النمو على النقيض من شجر التيك.
بيع نوع آيروكو الذي يتميز بنعومة التعرق والخشب الثقيل في الأسواق العالمية لسنوات عديدة تحت اسم تيك غربي إفريقيا، وهو الآن من الأنواع النادرة. وبمعدلات القطع الحالية يتوقع أن تنقرض شجرة آيروكو بنهاية القرن العشرين.