المعالم الأثرية. يذكر بعض المؤرخين أن الكنعانيين كانوا يسكنون سواحل الأحساء وغيرها على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، وأنهم هاجروا بعد ذلك إلى فلسطين، فسكن الأحساء مكانهم الجرهميون وطسم وبنو عبدالقيس. وبمجيء الإسلام، أوفد الرسول ³، إلى الأحساء العلاء بن الحضرمي ـ رضي الله عنه ـ الذي أبلغ الرسالة إلى حاكم الأحساء إذ ذاك،المنذر بن ساوي، فدخل في دين الله هو وأهالي الأحساء جميعًا. ومن خلال هذا العمق التاريخي للأحساء نجد أنها تضم عددًا كبيرًا من الآثار الباقية بحيث أصبحت من المعالم المميزة للواحة، ومن أهم تلك الآثار:
مسجد جواثا. يعتبر ثاني مسجد في الإسلام، بعد مسجد الرسول ³، في المدينة، ولا يزال أثر هذا المسجد قائمًا يشهد على تاريخ هذه المنطقة.
المسجد الكبير. أسسه الإمام فيصل بن تركي، واختار له الطراز الأندلسي المشابه لتصميم مسجد قرطبة.
ميناء العقير. يقع على ساحل الخليج العربي في الجزء الشرقي من الأحساء. وكان يُعد من المنافذ البحرية المهمة للمنطقة في إرسال البضائع غير أن دوره تراجع الآن نظرًا لوجود موانئ بحرية كبرى للمنطقة، كميناء الملك عبدالعزيز بالدمام الذي أنشئ عام 1365هـ، 1945م، وانحصرت أهمية ميناء العقير الآن في كونه متنفسًا ترفيهيًا لسكان واحة الأحساء، وبعض سكان مدن المنطقة الشرقية.
قصر إبراهيم. أحد القصور التي شُيدت في العهد العثماني، ويقع في حي الكوت بمدينة الهفوف.
العيون. كعين أم سبعة، وعين نجم ذات الماء الصحي الذي يقال أنه نافع لعلاج الأمراض.
جبل قارة. ويقع في قرية القارة، ويمتاز بهوائه البارد في الصيف.
قصر صاهود. ويقع في مدينة المبرز، وأنشئ في العهد العثماني.