وقد أصبحت الشركات المتعددة الأنشطة شائعة جدًا عند المستثمرين منذ بداية ستينيات القرن العشرين.كما أنها زادت من فرص التكيُّف مع التغيّرات في ساحة السوق، بينما لم تنل الشركات الأخرى هذه الفرصة. وتلجأ الشركات غالبًا لنظام الشركات المتعددة الأنشطة لتتجنب خسارة مصحوبة بكارثة كبيرة. والواقع أن الشركات المتعددة الأنشطة تستطيع في العادة، أن توازن بين الخسارة المؤقتة في بعض شركاتها مع مكاسب شركاتها الأخرى.كما أنها تستطيع أن تخفِّض من النفقات عن طريق مركزة أنشطة الإنتاج والتسويق والأنشطة المالية والإدارية. لكنّ المعارضين لهذا النظام يدّعون أن بعض الشركات المتعددة الأنشطة تضرّ بالمنافسة، لأن بإمكان هذه الشركات أن تحصل على مركز قوي في السوق دون أن تضيف إلى عدد الشركات في تلك السوق.كما يخشى المعارضون أيضًا أن تساعد القوة المالية لبعض الشركات المتعددة الأنشطة في السيطرة على الأسواق التي كانت تشتمل من قبل على الكثير من الشركات الصناعية المنفردة.
ومع ذلك، فإن المؤيدين لنظم الشركات المتعددة الأنشطة يرون أن القوة المالية لهذه الشركات لا تضمن لها أن تسيطر على أي سوق تبيع فيه.كما يقول المؤيدون إن الشركات المتعددة الأنشطة تدعم المنافسة عن طريق إنقاذ بعض الشركات الضعيفة التي يمكن أن تُفلس لولا هذا النظام.