والكتاب كثير الشعراء غزير النّصوص، تضمّن 206 ترجمة، بدأها بامرئ القيس وأطال القول فيه؛ لاستفاضة أخباره عندهم ولتقديمهم له على الشعراء. ثم ترجم لزهير وابنه كعب ثم النابغة ثم الذي يليه حتى بلغ ابن مناذر ثم ختم كتابه بالحديث عن أشجع السلمي في العصر العباسي.
وهذا الكتاب يعدّ كتابًا في المختارات الشعرية وكتابًا في النقد بالإضافة إلى كونه كتابًا في تراجم الشعراء.
طبع الكتاب عدة طبعات، أفضلها طبعة الشيخ أحمد محمد شاكر وهي مذيّلة بمجموعة من الفهارس القيّمة.
انظر أيضًا: ابن قتيبة الدينوري؛ الشعر؛ العربي، الأدب.