فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16548 من 45140

وفي السبعينيات من القرن العشرين، أدرك الفلكيون أن كثيرًا من التحركات في جو الشمس تحدث على هيئة موجات. ويعتقدون أن هذه الموجات تنتج في منطقة الحمل بداخل الشمس. فالموجات التي تحدث في جو الشمس ماهي إلا صدى لما يحدث في التكوينات الداخلية للشمس. وأمكن عن طريق دراسة هذه الموجات فيما يعرف بدراسة الزلازل الشمسية معرفة مايحدث بداخل الشمس من ناحية التغيرات الحرارية، والتغيرات في الكثافة، والتركيب الكيميائي. كما أفادت هذه الدراسات الفلكيين في معرفة كيفية تغير معدل دوران الشمس تبعًا لتغير البعد عن سطح الشمس نحو الداخل.

وأطلقت الولايات المتحدة الأمريكية عام 1980م سفينة فضاء أطلق عليها البعثة الشمسية الكبرى، تبين من خلال أرصاده أن البقع الشمسية تقلل من كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى جو الأرض.

وفي عام 1990م، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية والولايات المتحدة المجس الشمسي يوليسيس من المكوك الفضائي الأمريكي ديسكفري نحو كوكب المشتري. غيّرت جاذبية المشتري مدار المجس وأرسلته صوب الشمس. حمل المدار الجديد يوليسيس فوق المناطق القطبية للشمس. وفي عام 1994م، أصبح يوليسيس أول مركبة فضائية ترصد الشمس من مدار قطبي. وفي عام 1996م، أرسلت الولايات المتحدة ووكالة الفضاء الأوروبية المركبة الفضائية المرصد الشمسي (SOHO) التي دارت في مدار حول خط الاستواء الشمسي. بدأ 12 جهازًا في هذه المركبة برصد الشمس.

أسئلة

لماذا تعتمد الحياة في الأرض على الشمس؟

ما المارد الأحمر؟، وما القزم الأصفر؟

لماذا يظهر ضوء الشمس أبيض؟ ولماذا يظهر أحيانًا ملونًا؟

كم يبلغ قطر الشمس؟ كيف تقارن حجم الشمس بغيرها من النجوم؟ وكيف تقارن حجمها بحجم الأرض؟

كيف يساعد الكوروناجراف الفلكيين على دراسة الشمس؟

ما الطرق التي يستخدم فيها الناس الشمس مصدرًا للطاقة؟

ما البقع الشمسية، والوهج، والشواظ الشمسي؟

كم يبلغ عمر الشمس؟

كم تبعد الأرض عن الشمس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت