وفي 27 مايو 1996م اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار، ووقَّعا على خطة سلام بتاريخ 10 يونيو، تقضي بانسحاب القوات الروسية ونزع سلاح المقاتلين الشيشان. وقد وافق الروس على تأجيل الانتخابات في الشيشان حتى سبتمبر 1996م. عادة القوات الروسية إلى الشيشان في 7 أغسطس 1999م، بعد أن أدعت الحكومة الروسية أن المجاهدين الشيشان غزوا جمهورية داغستان وأقاموا فيها حكومة إسلامية، وأعلنوا استقلالها. وعندما تولى فلاديمير بوتين منصبه خلفًا لبوريس يلتسن الذي استقال في 31 ديسمبر 1999م بدأ، الرئيس الروسي الجديد، عمله بالقضاء على الشيشان، واستخدم كافة الأسلحة، فتراجع الشيشان خارج المدن الكبرى خاصة غروزني.