فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16760 من 45140

في صباغة القطعة يستخدم المصنعون الأصباغ بعد أن يتحول الغزل إلى قماش. وتُستخدم صباغة القطعة بغرض التوصل إلى مرحلة ثبات ألوان الخيوط. وتقوم بعض آلات الصباغة بجذب القماش عبر حمامات معينة من الصبغة. وتوجد في بعض الآلات الأخرى عجلات ضغط تضغط بدورها الصبغة على القماش وتتسم بعض الآلات بقدرتها على صباغة 90م من الخيوط في الدقيقة.

ويقوم العاملون في الصناعة بطبع بعض التصميمات على بعض الأقمشة، وتوزع الآلة ألوانًا مختلفة على أجزاء مختلفة من القماش، وذلك عن طريق الشاشات أو عجلات محفورة عليها التصميمات المطلوب صبها على الأقمشة، وتشكل الأجزاء الملونة من القماش نمطًا أو شكلًا فنيًا محددًا، وتُعرَف عملية طباعة هذه الألوان باسم الطباعة بالشاشة الحريرية. انظر: الطباعة بالشاشة الحريرية.

نبذة تاريخية. بدأ الإنسان في صباغة الأقمشة والمواد الأخرى منذ ما يربو على 5,000 عام. كما استخدم العاملون في الصباغة المواد الكيميائية المثبِّتة للألوان على مدى آلاف السنين.

اكتشف عالم الكيمياء الإنجليزي وليم بيركن في عام 1856م بالمصادفة المحضة أول صبغة صناعيَّة. وكانت هذه الصبغة المسماة موفي ذات لون أرجواني باهت. وقد أَنتج بيركن هذه الصبغة عندما كان يحاول استخراج مادة شبه قلوية من أحد منتجات صبغة قَطران الفحم وتسمى الأنيلين.

وكانت ألمانيا تُنتج قبل الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918م) معظم أصباغ العالم، وتوقف الألمان أثناء الحرب عن تزويد الدول الأخرى بالأصباغ، ونتيجة لهذا الوضع تطورَّت ـ وعلى نحو سريع ـ صناعة الأصباغ في بلدان عديدة. واخترع علماء الكيمياء منذ الأربعينيات من القرن العشرين العديد من خيوط الغزل والنسيج الصناعية، كما طوروا الآلاف من الأصباغ الصناعية الملائمة لهذه الخيوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت