الصوم إما أن يكون فرضًا (واجبًا) أو مستحبًا أو مكروهًا أو حرامًا. وتندرج تحت كل نوع من هذه الأنواع فروع وذلك لاختلاف الأوقات والحالات التي يكون فيها الصوم.
صوم الفرض أو الصوم الواجب. وهو أربعة أنواع:
صوم شهر رمضان. وهو فرض للأدلة التي سبق ذكرها.
صوم الكفارات ينقسم بدوره إلى خمسة أنواع هي:
كفارة اليمين. فإن من حلف يمينًا وحنث لزمه إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد واحدًا من هذه الثلاثة وجب عليه صيام ثلاثة أيام لقوله تعالى: ?لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقَّدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون? المائدة: 89 .
كفارة التمتع لمن لم يجد الهدي أو أراد أن يفتدي بالصوم من فعل محظورًا من محظورات الإحرام كلبس المخيط قال تعالى: ? وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ? البقرة: 196 .
كفارة القتل الخطأ لمن لم يجد تحرير رقبة مؤمنة قال تعالى: ? وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطأ ومن قتل مؤمنًا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مُسَلَّمة إلى أهله إلا أن يصّدّقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مُسَلَّمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليمًا حكيمًا? النساء: 92 .