العلاجيم مِعْوليّة القدم. تعيش في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وشمال غرب إفريقيا. وقد سميت بهذا الاسم لأن معظمها يملك نتوءًا حاد الحواف يشبه المِعْوَل على كل قدم خلفية. ويُستخدم هذا النتوء كأداة للحفر. وتقيم العلاجيم معولية القدم تحت الأرض ولا تُشَاهد عادة إلا بعد المطر. وتوجد منها أنواع أمريكية شمالية عدة في مناطق جافة من السهول العظمى وجنوب غربي الولايات المتحدة. وهي تمكث في جحورها لأسابيع متتالية لتبقى رطبة ثم تتزاوج بعد هطول الأمطار الغزيرة، وتضع بيضها غالبًا في برك غير دائمة. ويتطور أبو ذنيبة بسرعة. وقد تظهر الضفادع الصغيرة البالغة منها خلال 12 يومًا فقط إذا ما توفر لها الغذاء. وتعرف الضفادع معولية القدم الأوروبية بضفدعة الثوم لرائحتها.
الضفادع الذيلية.وتضم أقدم مجموعة معاصرة من الضفادع، إذ احتفظت ثلاثة أنواع منها تعيش في نيوزيلندا بالعضلات، والتي استعملت سابقًا للتحكم في الذيل. واستبقى نوع رابع طرفًا كاملًا يشبه الذيل. ويعيش هذا الضفدع في الجداول الجبلية سريعة الجريان في شمال غربي الولايات المتحدة وجنوب غرب كندا. ويجعل الماء المتحرك الإخصاب الخارجي للبيض صعبًا. وعوضًا عن ذلك يستعمل الذكر تركيبًا يشبه الذيل لإخصاب البيض وهو لا يزال داخل الأنثى. ويملك أبو ذنيبة من فصيلة الضفادع الذيلية ممصًا كبيرًا يمكنه من الإمساك بالصخور حتى في أعتى التيارات.
الضفادع والإنسان
الضفادع مفيدة للإنسان من عدة نواحٍ، حيث تأكل أعدادًا كبيرة من الحشرات التي قد تسبب آفة خطرة، كما تزوّد بعض الناس بالغذاء حيث تعتبر الأرجل الخلفية اللَّحيمة للضفادع الكبيرة طبقًا شهيًا في كثير من الأقطار. وتستعمل الضفادع أيضًا بشكل واسع في المختبرات. كما يستخدمها الباحثون في الطب لاختبار الأدوية الجديدة. ويقوم الطلاب بتشريح الضفادع لتعلّم علم التشريح.